Windows 11 update problems affecting performance and stability مشاكل
أجمل فرصة
أجمل فرصة
1 يناير 2026

مقدمة شخصية: لماذا كُتب هذا المقال

هذا المقال لم يُكتب من فراغ، ولم يُكتب بدافع التهويل أو كراهية ويندوز.


تمت كتابته بعد تجربة فعلية طويلة على أجهزة تعمل بنظام ويندوز 11، وبعد متابعة شكاوى حقيقية من مستخدمين حقيقيين، بعضهم مبتدئ وبعضهم محترف.

في الاستخدام الواقعي لأنظمة ويندوز 11 لاحظنا أن التحديثات:

  • لا تمر دائمًا بسلاسة
  • تغيّر سلوك النظام دون استئذان
  • تعيد إعدادات قام المستخدم بتعطيلها بنفسه
  • تؤثر على الأداء حتى في الأجهزة التي كانت تعمل بشكل ممتاز


وكما قال كثير من المستخدمين بعد التحديثات:

  • الجهاز أصبح أبطأ
  • البطارية تفرغ أسرع
  • برامج كانت تعمل توقفت فجأة
  • الخصوصية لم تعد كما كانت

إذا كنت تستخدم جهازًا ضعيف الإمكانيات، أو تعمل كمطور، أو تلعب الألعاب، أو تهتم بخصوصيتك، فهذه المشاكل ليست بسيطة، بل تؤثر مباشرة على يومك وإنتاجيتك.

هذا المقال طويل عن قصد، لأن مشاكل تحديثات ويندوز 11 لا يمكن اختصارها في نصائح سطحية.


كيف من المفترض أن تعمل تحديثات ويندوز 11

نظريًا، تحديثات ويندوز 11 تهدف إلى:

  • سد الثغرات الأمنية
  • تحسين الاستقرار
  • إضافة ميزات جديدة
  • توحيد تجربة المستخدم

لكن الواقع مختلف.


تحديثات ويندوز 11 هي تحديثات تراكمية، أي أن كل تحديث يحتوي على:

  • إصلاحات
  • تغييرات في الإعدادات
  • خدمات جديدة
  • تعديلات على الخصوصية
  • تحديثات تعريفات الأجهزة

وهذا يعني أنك لا تتحكم في ما يتم تغييره بالضبط.



أشهر مشاكل تحديثات ويندوز 11 في الواقع العملي

. تعطل التحديث أو بقاؤه عالقًا

في الاستخدام الواقعي لاحظنا:

  • تحديث يتوقف عند 0٪ أو 30٪ أو 99٪
  • إعادة تشغيل متكررة دون إكمال التحديث
  • رسائل خطأ غير واضحة


وكثير من المستخدمين ذكروا بعد التحديثات أن الجهاز أصبح غير قابل للاستخدام لساعات أو أيام.

السبب غالبًا:

  • ملفات تحديث تالفة
  • نقص المساحة
  • تعارض تعريفات
  • خدمات ويندوز معطلة جزئيًا

هذه المشكلة تظهر أكثر في الأجهزة الضعيفة.

2. بطء مفاجئ بعد التحديث

من أكثر الشكاوى شيوعًا:

كان الجهاز سريعًا قبل التحديث، وبعده أصبح بطيئًا


في تجربة حقيقية لاحظنا:

  • زيادة استهلاك المعالج بدون سبب واضح
  • ارتفاع استهلاك الرام
  • نشاط مستمر للقرص في الخلفية


ويندوز 11 بعد التحديث يضيف:

  • خدمات جديدة
  • مهام مجدولة
  • جمع بيانات إضافي

كل هذا يحدث دون إعلام المستخدم.

3. مشاكل التعريفات (خاصة كرت الشاشة والواي فاي)

كثير من المستخدمين أبلغوا بعد التحديث أن:

  • تعريف كرت الشاشة تغير
  • الإنترنت اختفى
  • البلوتوث توقف عن العمل

هذا كارثي لـ:

  • اللاعبين
  • المطورين
  • مستخدمي اللابتوبات

لأن ويندوز 11 أحيانًا يفرض تعريفًا يعتبره “أفضل” حتى لو كان أسوأ عمليًا.

4. تغييرات مفاجئة في الواجهة والإعدادات

بعد التحديث قد تلاحظ:

  • تغيير في شريط المهام
  • إخفاء خيارات كنت تستخدمها
  • إعادة تعيين التطبيقات الافتراضية

في الاستخدام الواقعي، هذه التغييرات تقلل الإنتاجية حتى لو لم تكن أخطاء تقنية.

5. عودة إعدادات التجسس والخصوصية

من أخطر المشاكل وأقلها حديثًا.

كثير من المستخدمين ذكروا بعد التحديثات أن:

  • تتبع النشاط عاد
  • إرسال البيانات التشخيصية فُعّل
  • أذونات التطبيقات تغيرت

بالنسبة للمستخدم المهتم بالخصوصية، هذا يعني أنك تعيد نفس الإعدادات بعد كل تحديث.



لماذا تؤثر هذه المشاكل بشكل مختلف حسب نوع المستخدم

مستخدمو الأجهزة الضعيفة

الأجهزة الضعيفة تعاني أكثر لأن:

  • أي خدمة إضافية تؤثر على الأداء
  • الرام المحدودة تمتلئ بسرعة
  • القرص يصبح عنق زجاجة


في التجربة الواقعية، بعض الأجهزة أصبحت شبه غير صالحة للاستخدام بعد التحديث.

المطورون

المطور يعتمد على:

  • بيئة مستقرة
  • أدوات لا تتعطل
  • إعدادات دقيقة

تحديثات ويندوز 11 كثيرًا ما تكسر:

  • WSL
  • Docker
  • أدوات التطوير
  • المتغيرات البيئية



وقد يضيع يوم كامل لإصلاح شيء لم يكسره المستخدم أصلاً.

اللاعبون

اللاعب يهتم بـ:

  • عدد الإطارات
  • استقرار التعريف
  • زمن الاستجابة

بعد التحديث:

  • ينخفض الأداء
  • تظهر تقطعات
  • تتغير إعدادات كرت الشاشة


وهذا يحدث دون أي تغيير في اللعبة نفسها.

المهتمون بالخصوصية

ويندوز 11 مصمم ليجمع بيانات.

يمكنك تعطيل ذلك، لكن:

  • التحديثات تعيد التفعيل
  • الإعدادات لا تُحترم دائمًا

وهنا تتحول الخصوصية إلى معركة مستمرة.


لماذا تستمر مشاكل التحديثات؟

المشكلة ليست خطأً بسيطًا.

ويندوز 11:

  • نظام موجه للمليارات
  • يعتمد على البيانات
  • يفضل الإعدادات الافتراضية

أولوية النظام:

  • التوحيد
  • جمع البيانات
  • تبني الميزات الجديدة

وليس تخصيص تجربة كل مستخدم.

المشكلة → النتيجة → الحل

المشكلة

تحديثات:

  • إجبارية
  • شاملة
  • تغير إعدادات المستخدم

النتيجة

  • فقدان السيطرة
  • بطء
  • مشاكل استقرار
  • انتهاك الخصوصية

الواقع

لا يمكنك إيقاف التحديثات تمامًا بدون كسر النظام.

الحل

إدارة النظام بعد التحديث.

وهنا يأتي دور System As You Like – النظام زي ما تحب.


ما هو System As You Like – النظام زي ما تحب في السياق الحقيقي

النظام زي ما تحب ليس برنامجًا سحريًا، وليس ضد ويندوز.

هو أداة:

  • لإعادة التوازن بعد التحديثات
  • لاسترجاع الإعدادات التي تغيّرت
  • لتخفيف الحمل الخلفي
  • لتثبيت أداء النظام


في الاستخدام الواقعي لاحظنا أن المستخدم بعد كل تحديث:

  • يعيد نفس الخطوات
  • يعطل نفس الخدمات
  • يعدل نفس الإعدادات

System As You Like وُجد ليختصر هذه الدائرة.

ماذا يساعدك النظام زي ما تحب عمليًا

بعد التحديث يمكنك:

  • تقليل الخدمات غير الضرورية
  • استعادة إعدادات الخصوصية
  • تحسين الاستجابة
  • تخفيف الحمل على الأجهزة الضعيفة
  • تثبيت سلوك النظام

البرنامج لا يكسر النظام ولا يمنع التحديثات، بل يجعلها أقل إزعاجًا.

توقعات واقعية (مهم جدًا)

النظام زي ما تحب:

  • لا يمنع تحديثات الأمان
  • لا يحول ويندوز إلى نظام آخر
  • لا يعالج مشاكل الهاردوير

لكنه:

  • يوفر وقتًا
  • يقلل الأضرار
  • يعيد الإحساس بالتحكم

وكثير من المستخدمين قالوا بعد التحديث:

شعرت أن جهازي عاد لي من جديد



نصائح مهمة حتى بدون أي برنامج

  • لا تثبّت تحديثات تجريبية
  • أنشئ نقطة استعادة
  • راقب التعريفات
  • افحص الخصوصية بعد كل تحديث
  • لا تثق بالإعدادات الافتراضية


الخلاصة

ويندوز 11 ليس نظامًا سيئًا، لكنه ليس شخصيًا.

وإذا كنت:

  • تهتم بالأداء
  • أو بالخصوصية
  • أو تعتمد على جهازك يوميًا

فالتحديثات ستظل مصدر إزعاج.


ولهذا وُجد System As You Like – النظام زي ما تحب

ليس لمحاربة ويندوز، بل لجعله يعمل بالطريقة التي تناسبك أنت.

وإن كان لا بد أن يتحدث ويندوز،

فليظل جهازك… جهازك.